ابن الأثير
321
الكامل في التاريخ
وعبد اللَّه بن محلّ العجليّ وحجر بن عدي الكندي وعبد اللَّه بن الطّفيل العامري وعقبة بن زياد الحضرميّ ويزيد بن حجيّة التميمي ومالك بن كعب الهمدانيّ ، * ومن أصحاب معاوية أبو الأعور السلمي وحبيب بن مسلمة وزمل بن عمرو العذري وحمرة بن مالك الهمدانيّ وعبد الرحمن بن خالد المخزومي وسبيع بن يزيد الأنصاري « 1 » وعتبة بن أبي سفيان * ويزيد بن الحرّ العبسيّ « 2 » . وقيل للأشتر ليكتب فيها ، فقال : لا صحبتني يميني ولا نفعتني بعدها شمالي إن خطّ لي في هذه الصحيفة [ اسم على صلح ولا موادعة ] ، أو لست [ 1 ] على بيّنة من ربّي من ضلال عدوّي ، أو لستم قد رأيتم الظفر ؟ فقال له الأشعث : واللَّه ما رأيت ظفرا ، هلمّ إلينا لا رغبة بك عنا . فقال : بلى واللَّه ، الرغبة عنك في الدنيا للدنيا وفي الآخرة للآخرة ، لقد سفك اللَّه بسيفي دماء رجال ما أنت خير عندي منهم ولا أحرم دما . قال : فكأنّما قصع اللَّه على أنف الأشعث الحمم . وخرج الأشعث بالكتاب يقرؤه على الناس حتى مرّ على طائفة من بني تميم فيهم عروة بن أديّة أخو أبي بلال فقرأه عليهم ، فقال عروة : تحكّمون في أمر اللَّه الرجال ؟ لا حكم إلّا للَّه ! ثمّ شدّ بسيفه فضرب به عجز دابة الأشعث ضربة خفيفة واندفعت الدابة ، وصاح به أصحاب الأشعث ، فرجع ، وغضب للأشعث قومه * وناس كثير من أهل اليمن « 3 » ، فمشى إليه الأحنف بن قيس ومسعر بن فدكي وناس من تميم فاعتذروا ، فقبل وشكر . وكتب الكتاب يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلت من صفر سنة سبع وثلاثين ، واتّفقوا على أن يوافي أمير المؤمنين عليّ موضع الحكمين بدومة الجندل أو بأذرح في شهر رمضان . وقيل لعليّ : إن الأشتر لا يقرّ بما في الصحيفة ولا يرى إلّا 21 * 3
--> [ 1 ] ولست . ( 1 - 2 - 3 ) . S .